ابن الأثير
313
الكامل في التاريخ
ابن مقلة ، وحلف للوزير أنّه يواليه ولا ينحرف عنه ، ولا يسعى له ولا لولده بمكروه ، فلم يف له ولا لولده « 1 » ووافق الحجريّة عليه ، فجرى في حقّه ما يكره . وكان المظفّر حقد على الوزير حين « 2 » قتل أخوه [ 1 ] لأنّه اتّهمه أنّه سمّه « 3 » . وفيها أرسل ابن مقلة رسولا إلى محمّد بن رائق بواسط ، وكان قد قطع الحمل عن الخليفة ، فطالبه بارتفاع البلاد واسط والبصرة وما بينهما ، فأحسن إلى الرّسل وردّهم برسالة ظاهرة إلى ابن مقلة مغالطة ، وأخرى باطنة إلى الخليفة الراضي باللَّه وحده ، مضمونها أنّه إن استدعي إلى الحضرة وفوّضت إليه الأمور وتدبير الدولة قام بكلّ ما يحتاج إليه من نفقات الخليفة وأرزاق الجند ، فلمّا سمع الخليفة الرسالة لم يعد إليه جوابها « 4 » . وفيها توفّي أبو عبد اللَّه محمّد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس الهذليّ من ولد عتبة بن مسعود بالكوفة ، وهو من نيسابور ، وإبراهيم بن محمّد بن عرفة المعروف بنفطويه النحويّ ، وله مصنّفات ، وهو من ولد المهلّب بن أبي صفرة .
--> [ 1 ] أخيه . ( 1 ) . u . mo ( 2 ) . B . mo ( 3 ) . vlxxcccinn aenifnitastsxeta ; mudoirep . p . c . mo ( 4 ) . vlxxcccin naenlfnitatsxeta . p . c . mo